يقول التفتازاني بعيدا عن تشنيعات ابن تيمية: (لكنه ينبغي للعاقل أن يتأمل في أمثال هذه المباحث ولا ينسب إلى الراسخين من علماء الأصول ما يكون استحالته بديهية ظاهرة على من له أدنى تمييز، بل يطلب لكلامهم محملاً صحيحاً يصلح محلاً لنزاع العلماء واختلاف العقلاء، فإن من قال: التكوين عين المكون أراد أن الفاعل إذا فعل شيئاً فليس هاهنا إلا الفاعل والمفعول)
125 سؤالا في الاستغاثة موجهة للمدعو أحمد العاصي وغيره من الوهابية (المجموعة الأولى من أسئلة الاستغاثة)
إذا جادلك الوهابي في الصوفية وذمهم أو كفّرهم/ ضمن موسوعة إذا قال لك الوهابي كذا / نسخة أولى مع الحواشي قابلة للتعديل/
الرد على بدعة ابن تيمية في الفرق بين العلو العام على الخلق والعلو الخاص على العرش (الشيخ نزار حمادي حفظه الله)