العراقي: ونعله الكريمة المصونه … طوبى لمن مسّ بها جبينه/ (ونعله الكريمة) ؛ أي: المكرّمة المحترمة، لتشرفها بأخمص خير الخلق صلّى الله عليه وسلم/ (أصاب زوجتي وجع شديد كاد يهلكها فجعلت النّعل على موضع الوجع، وقلت: اللهمّ؛ أرني بركة صاحب هذا النّعل. فشفاها الله تعالى للحين)/ «فتح المتعال في مدح النّعال الشّريفة النّبويّة»
زعم ابن القيم تبعا لشيخه ابن تيمية رحمهما الله: أنه ليس من السنة افتتاح خطبة العيد بالتكبير، وخالفوا في ذلك المذهب بل المذاهب الأربعة (منقول)
حولَ عباراتِ: “يا ساكنَ السَّماءِ !” أو “يا ساكنَ العرش !” في بعض نُسخِ “الإبانة” المطبوعة المنسوبة إلى الإمام أبي الحسن الأشعري. (منقول)
بطلان الأثر المروي عن عبدالله بن سلام رضي الله عنه حول جلوس النَّبيِّ ﷺ على الكرسي يوم القيامة (منقول)